جديدنا : new
 

 

هل ترى ان امريكا ستدعم المالكي ليتولى فترة وزارية جديدة

نعم
لا



 
الإخوان المسلمون:الإتفاقية الامنية تضع العراق تحت الوصاية الامريكية المزمنة  

محمد مهدي عاكف-مرشد الإخوان المسلمون

( 2008-07-10 )

أكدت جماعة الإخوان المسلمين المصرية رفضها للإتفاقية الامنية التى تسربت الأنباء حول توقيعها بين حكومة المالكي وقوات الإحتلال الامريكية واصفة إياها بأنها تؤطر لوضع العراق تحت الوصاية الامريكية المزمنة . وقالت الجماعة في الرسالة الأسبوعية لمرشدها محمد مهدي عاكف الخميس 10-7-2008 ان الهدف الأساسى من فرض هذه الاتفاقية بين العراق وأمريكا لا يقتصر فقط على تغيير هوية العراق ولكنه يسعى أيضاً....

لاتخاذ العراق(ومن قبله أفغانستان) ركيزة عسكرية واقتصادية للسيطرة على العالم الإسلامى واستنزاف موارده الاقتصادية وتحويلها لخدمة المشاريع الأمريكية للطاقة للسيطرة على العالم لخدمة المشروع الصهيونى الساعى لتوسيع دوره الإقليمى، هذه القضية لابد وأن تكون واضحة فى الذهن لدى التعرض للسياسة الأمريكية. وقالت الجماعة أن هذه الوصاية الأمريكية المزمنة ستكون دون وجود أفق لإنهاء هذه الوصاية، لتشكل مع الوصاية الأمريكية والأوربية على أفغانستان رأس حربة المشروع الغربى لتغيير العالم الإسلامى، فالقضية ليست وجود عسكرى بقدر ما هى سياسة تغيير استراتيجية تطال العقل والوجدان . ووفقا للرسالة فقد تضمن مشروع الاتفاقية الأمنية جانبين على قدر عظيم من الخطورة، الأول وهو يتمثل فى إعادة بناء الدولة العراقية وفقاً للفلسفة والرؤية الأمريكية من حيث الاقتصاد والتعليم والثقافة، أما الجانب الثانى فيتمثل فى احتفاظ أمريكا بالاعتراض على قرارات الحكومة العراقية فيما يتعلق بالأعمال المسلحة، وهذا ما يعنى أن المفاوضات التى تجرى بشأن الاتفاقية غير متوازنة وغير منطقية ولن تكون نتائجها فى صالح الشعب العراقى أو فى مصلحة دول الجوار، فهى تتم بين حكومة تحت الاحتلال وحكومة عدوانية. وأشارت الرسالة إلى ان إصرار أمريكا على إبرام تحالف عسكرى مع العراق هو استمرار للسياسة الأمريكية القديمة الساعية لتمزيق العالم الإسلامى، فهذه الاتفاقية تأتى متوافقة مع ما أطلق عليه "مبدأ كارتر" والذى أعلن فى 1979،والذى يقوم بالأساس على الفصل بين المسلمين فى شرق وغرب الخليج العربى وتثبيت التواجد العسكرى الأمريكى لتنفيذ هذا التوجه، وهذا ما تتيحه الاتفاقية تحت زعم الدفاع عن العراق ضد أعدائه ! ودعت الرسالة الشعوب الإسلامية ببذل تضحيات جسام لمقاومة الطغيان والعدوان، مؤكدة على ان الجماعة مع كل حق للشعوب فى مقاومة الاحتلال حتى زواله واندحاره، وتحرير الشعوب وتحقيق النهضة معتبرة أن أعداء الأمة هم من يسعون لقهرها وتفكيكها ويحارب عقيدتها ويمسخ ويستبدل هويتها، ويسعى لترسيخ سطوة عملائه ومواليه، إنه بهذا المعنى لا يقبل بوجود الآخر ولا يعترف بحقوقه . واشارت الرسالة إلى ان هذه المعايير تنطبق بوضوح على العدوان الأمريكى على أفغانستان والعراق، فإلى جانب تكريس الاحتلال العسكرى وفرض الوصاية الأمريكية التى تسعى لإزاحة الإسلام وقيمه وتفرض العلمانية تحت مسميات مختلفة، تتمثل فى السيطرة على نظم التعليم وفرض النظام الاقتصادى الرأسمالى، وتكريس الفقر والتلوث وصناعة الجوع، وتقنين الفساد والهيمنة ,منوهة الى انه على هذا الأساس تداعت الدول الكبرى لإضفاء الشرعية على العدوان الأمريكى على أفغانستان والعراق، وشاركت عبر حلف الأطلسى والأمم المتحدة فى سياسة منهاجية لتدمير البلدين، ونعتقد أن هذه السياسات تستهدف هذين البلدين دون العالم الإسلامى، فالإصرار الأمريكى على نشر نظم الصواريخ الهجومية فى العالم وتوجيهها بشكل خاص لمراكز الثقل الاقتصادية والبشرية والصناعية فى العالم الإسلامى، لهو يكشف عن حقيقة وطبيعة وعمق العداء والمكر السئ ضد المسلمين وإن سياسات توسيع دور ونطاق حلف الأطلسى والتوسع فى نشر ما يسمى "الدروع الصاروخية" لا معنى له سوى أن الغرب يعتبر كل المسلمين أعداء طبيعيين لمشاريعه ومصالحه، وهذا ما يعكس خطورة آثار العدوان الذى يعتبر امتدادا لسياسات الغزو الاستعمارى الذى تكالب على نهب ثروات الأمة وتدمير قيمها منذ بدايات القرن التاسع عشر الميلادى . ووجهت الجماعة نداء إلى الحكومة العراقية بكافة مؤسساتها بأن تعيد النظر فى تعاملها مع دولة أو دول الاحتلال، فإن استمرار الوضع القائم لن يحقق مصلحة الحكام، كما يهدد مصالح الشعوب، ويؤدى بالبلاد للدوران فى حلقة مفرغة من العنف والفوضى والتى قد تنتج آثارها لتطال دول الجوار، فعلى الحكومات فى العالم الإسلامى الاهتمام بمصالح شعوبها والتوقف عن تدعيم شرعية الاحتلال . ودعت الرسالة الشعب العراقي إلى الارتقاء بالروح الوطنية، والتخلى عن العصبيات الضيقة والمصالح الآنية والنظر إلى المستقبل بعين فاحصة وقلب مفتوح يقاوم هذه التهديدات ويكون على قدر التحديات التى لا تواجه فقط الطوائف والعرقيات العمل سوياً وبشكل متضامن والوقوف صفاً واحداً ضد المشروعات والاتفاقيات المشبوهة، والاعتماد على الموارد الذاتية فى المقاومة ،مشددة على أنه على الشعوب الإسلامية – بشكل عام – الحذر من الاستدراج لخلافات كاذبة، والنظر فقط فيما يحقق ويدعم وحدة الأمة وتطوير الوعى الشعبى العام المناهض للاحتلال والعدوان كنواة لبلورة الجامعة الشعبية الإسلامية. واكدت الرسالة أن آثار العدوان الأمريكى على العراق ذهبت لمدى أبعد وأمعنت فى إفقار العراق ونزح موارده الطبيعية والسيطرة عليها وتقويض مؤسساته العلمية، فهى تسعى لفرض قانون ينظم نهب النفط الثروة الأساسية فى البلاد، وترسخ احتكار الشركات الأمريكية لقطاع النفط، وتفريغ العراق من مصادر الطاقة النووية، فخلال سنوات الاحتلال تم تفكيك مؤسسة "التويثة" العسكرية ونقل 550 طنا من الكعكة الصفراء لليورانيوم لحساب شركة (كاتيكو) الكندية


التعليقات :

TALAL

I would advice and encouge all viewers of this site to read this great article, which mostly focuses on the foolish american security agreement with the corrupted iraqi government

محمود المصرى

الله اكبر ولله الحمد

الهجان78

الحمد لله الذي جعل من المؤمنين رجالاً صادقون لاينسون ماعاهدوا الله عليهوما بدلو تبديلاًً والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المجاهدينمحمد وعلى اله الطيبن الطاهرين

احمد امين

الله يوحد كل الامه تحت الرايه الاسلاميه اخوان وكل الفصائل

رافع حسن هادي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قال أبو حنيفة قديما" ابراهيم أفقه من سالم ولولا فضل الصحبة لقلة علقمة أفضل من عمر ". فنحن في العراق من يصطلي بنار الاحتلال والشيعة الروافض والخوارج الجدد ، ومازال الدم ينزف نتيجة الوقوع في هذا المثلث القذر ، لكن المستغرب أن الاخوان المسلمين موجودون في العراق متمثلة بجامع وبكتائبها العسكرية على صعيد العمل الجهادي ، إلا أن الى يومنا هذا لم يعلنوا عن أنفسهم في العراق مع أن الفرصة مواتية لذلك فالبلد محتل والاعلان ممكن كحركة ليس بالضرورة ان تكشف عن شخوصها حاليا داخل البلد، وبذلك تستطيع ان تقطع الطريق على كل مرجف يحاول ان يتغنى بامجاد الجهاد العراقي والجهاد منه براء . لكم اتوقع ان تعدد المؤسسات الاخوانية التي ارى انها لاضرورة لتعددها هي التي تحول دون هذا الاعلان لانكشافها على الملأ . لكن اتوقع انه من الشجاعة الاعتراف بخطأ تبني جميع هذه المؤسسات في ظل هذا الظرف والاعلان عن انفسهم كحركة جهادية هو الافضل لها والله أعلم .



الاسم :

البريد الالكتروني :

التعليق :



أحداث اخرى

   

الإخوان المسلمون:الإتفاقية الامنية تضع العراق تحت ا ...

العراق بين الاختراق الاسرائيلي والنفوذ الإيراني

المقاومة أفسدت على الأمريكيين خططهم

انتخابات الرئاسة الأمريكية والقضية العراقية .. برام ...

معاناة جنود أميركا في العراق.. هل تحلها المهدئات؟

   
 

يوجد حاليا (817) شخص يتصفحون الموقع