جديدنا : new
 

 

هل ترى ان امريكا ستدعم المالكي ليتولى فترة وزارية جديدة

نعم
لا



 
المقالات : صناعة البطل صفحة للطباعة

" صناعة البطل "

تسبق كل انتخابات حملات دعائية وأحداث سياسية يراد منها صناعة إبطال جديدين ورسم خارطة ذهنية جديدة لشخصيات المتنافسة أو المتصارعة في ظل ديمقراطية ما بعد الاحتلال. ان هذه الصناعة يغفلها عوام الناس الذين لا يتصورون إن للسياسة مكراً بلا حدود، ومن بين الشخصيات التي يراد إعادة ترميم صورتها وإبرازها في هذه الانتخابات هو صالح المطلك الذي لا يحسن إلا التشدق بالشعارات الوطنية ( ويا لها من وطنية متناقضة؟!) ولا بد من إن لا يغفل الناس عن الأشياء التالية:


1- إن الضجة المثارة الآن حول منع صالح المطلك وكيانه من خوض الانتخابات القادمة إنما هي زوبعة في فنجان بتنسيق وإعداد مسبق الهدف منها إبرازه كرمز معارض وطني لحكومة المالكي وبالتالي تلميع صورته أمام العرب السنة كي يدلون بأصواتهم له، وانه من المرجح إن الأيام القادمة ستؤدي إلى إلغاء هذا المنع من دخول جبهة الحوار وصالح المطلك للانتخابات وبالتالي ما سيبقى هو بطل صنعته هذه الأحداث.

2- إن البعض يسأل وما مصلحة من حرك هذا الملف في إبراز صالح المطلك كبطل وطني؟ والجواب يكمن في إن صالح المطلك ( الوطني ) تحالف مع اياد علاوي ( من جاء بالاحتلال وحرض الأمريكان على احتلال العراق ) وتم دمج كيانيهما السياسيين بكيان واحد. حيث إن اياد علاوي قد اتفق مع الجانب الإيراني صاحب اليد الطولى في العراق بإنشاء تحالف مع القوى الشيعية التي تقود العملية السياسية في العراق شريطة الإتيان بأصوات العرب السنة وعلى هذا الأساس تم دمج التنظيمين السياسيين وذلك بعد مباركة أمريكية وتعهد بالدعم لهذا الكيان الجديد تم أثناء الزيارة المشتركة التي قام بها علاوي والمطلك لأمريكا.

3- إن حيدر الملا الناطق باسم الحركة الوطنية العراقية صرح بأن: " موقف السيد السيستاني كان ايجابيا برفض حرمان صالح المطلك من هذه الانتخابات، وهو ذات الموقف الذي عبر عنه السيد عمار الحكيم وقاسم داود وآخرين ". كما ان بهاء الاعرجي أشار بان هذه الإجراءات غير قانونية.

ولا عجب في هذا التأييد من المرجعية لصالح المطلك وهو الذي قال للمالكي يوم أن تم توقيع الاتفاقية مع أمريكا والتي كان المطلك من الموقعين عليها قال للمالكي لقد استطعت فعل ما لم تستطيع المقاومة فعله وذلك بإخراج الأمريكان سياسياً.
 

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
 

يوجد حاليا (817) شخص يتصفحون الموقع