ذوقوا ... فلن يزيدكم المالكي إلا عذابا
ليس تشفيا
ولا شماتة .. ولكنها فراسة الجهاد في أعداء الجهاد ..
قلناها سابقا
ونكررها كلما سنحت الفرصة ، وإن لم تصل أصواتنا بعيدا بسبب الحصار ، وإن كانت خافتة
بسبب نباح الكلاب ، قلناها : الحرب مستمرة ولم تنته ..
وهاهو
المالكي يُنشب أنيابه في أجساد شركاءه في ( العملية السياسية ) وهاهو ( أبو إسراء )
يبيع رفاق مسيرته ( السلمية ) بثمن بخس ( كراسي معدودة ). ثم هو يعود ليطلق كلابه
البشرية والحيوانية على كل من تسول له نفسه أن يخرج عن سمت الحكم الصفوي ، ليعيد
وليسير نفس سير الطغاة والبغاة ممن سبقه . إن المعركة التي خاضتها كتائب الجهاد
المبارك في السنوات الماضية أثبتت للقاصي والداني حقيقة قوله تعالى : (وَلَنْ
تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى ) ، وكل من ماشى ومشى درب اليهود
والنصارى فهو منهم وإن ادعى وزعم أنه ( وطني ) ..
إن من اطلع
على تأريخ وسيرة هذه الشرذمة الموتورة ليقف موقف المقاومة الباسلة منهم، أو على أقل
تقدير يعذر المقاومة فيما ذهبت إليه في تقييم هذه المجاميع المجرمة من أمثال
المالكي وصولاغ والعامري وآل الحكيم. وحينما صرحت إحدى الصحف الأميركية بأن : أن
المالكي أصبح علمانياً في آخر توجهاته أرادت أن تزين للرجل الذي خدم الإحتلال بذل
ذليل. وبلا أدنى اعتبار لشخصياتهم أو توجهاتهم أو مطالبهم ، وهاهي القوات
البريطانية المحتلة تعطي إشارات للمالكي اليوم بأنها ستحرر عبدها المخلص وزير
التجارة لأنه جزء من مملكة التاج وعضو فعال في برنامج التخريب العراقي على رغم أنوف
كل من يريد غير ذلك .
سيبقى
الإحتلال يحمل في يده العصا والجزرة ، وسيبقى الإحتلال يلوح برموز الرعب التي صنعها
على عينه ، وإن ادعى الانسحاب ، وإن ادعى تسليم السلطة لمن هم ليسوا بأهلها فهو (
يهب ما لا يملك لمن لا يستحق ) .. فاعتبروا يا أولي الألباب .
والله أكبر
ولله الحمد
المكتب الإعلامي
للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
(جامع)
السبت 6/6/2009