خَسِرَ البيعُ أيتها الصحوة
منذ اليوم
الأول لتأسيسها ومنذ الساعات الأولى لممارستها مهامها في البلد، علمنا نحن في جامع
ان البيع سيكون أسهل من الشراء ....
لذلكَ أعلنا
أننا لسنا جزءاً من هذا المشروع وأننا نقفُ موقف المراقب لهذه الصفقة، ليس من
جُبْنٍ ونحن أهل القتال، وليس من قلةِ رأيٍ وفينا العلماء والفقهاء والقادة...
ولكنه مشروعٌ
أسس على عجل، وقرارٌ اتخذ في غمرةٍ من فقدان بوصلة التوجيه، مع يقيننا بحسن النوايا
لكثير من قادة تلك الصحوات، وأن هذا المشروع يسير بلا هدى واضح، يريد ان يجمع
بيدواحدة، ارضاء اطراف كثيرة لا مصلحة لها ولا همّ سوى معاقبة الصلحاء والشرفاء
قدرَ ما يستطيعون، لأنهم في أحسن أحوالهم (إرهابيون)....
ومضت
الأيام.. وأتى اليوم الموعود، الذي يُعلن فيه (المملوكي) رئيس حكومة (الوحدة
الصفوية) انه لم يعد هناك شئ اسمه صحوات... وان (20%) سيحولون إلى الأجهزة الأمنية،
وكلنا يعرف لماذا الـ (20%)...
ليست أحداث
الفضل ولا الغزالية ولا الدورة ولا المقدادية ولا الإسكندرية بأول ولا آخر ما
ستفعله هذه المحكومة لأجل هذه الصفقة، وبالتالي زج أكثر من90 ألف أو يزيدون من
أبناء السنة –زجهم- تحت طائلة (قانون الارهاب) الذي ستستأصل فيه هذه المحكومة كل من
يعارضها ويحادها (باسم القانون) سنياً كان أم شيعياً، عربيا كان أم كردياً....
لماذا جرائم
صولاغ والعامري والصغير والموسوي والجلبي تندرج تحت قانون - عفا الله عما سَلَف- أو
قانون - الصفحة الجديدة - وكل واحدٍ من هؤلاء وغيرُهم هو مجرمُ حربٍ وجزار بالجملة،
في حين يُتابع بعض الأشخاص وبعد سنوات عدة، وليس لهم ذنبٌ إلا أنهم قالوا ربنا الله،
وأنهم وقفوا ضد الاحتلال يدافعون عن الأرض والعرض والحرمات...
لماذا مجموعة
الكلاب المجرمة المدربة في إيران ولبنان وأميركا، يعفى عنها، بل ويَتحالف معها
المالكي في البصرة لتشكيل حكومة محلية (وهم الصدريون).. في حين يُطارد وبشكلٍ عجيب
وبتنظيمٍ استخباري واضح، عليه آثار وبصمة الاحتلال، كل من أراد ان يرجع إلى حُضن
الوطن ليصلح ما أفسده أراذل الخونة...
السؤال قديم
ومكرر...
والجواب واضح
لدينا ونعلنه لكم أيها الناس، أيها السياسيون ايتها الصحوات...
الجواب: أن
الحرب بالنسبة لنا لم تنته بعد.
ولئن ادعى
المحتل الغاصب انه سيرحل - وهو الكذوب- فانه سيُخلف وراءَه مجاميع منظمة من القتلةِ
والخونة والمفسدين، كلما ضاقت عليهم الحِيل استقبلوا – قُم- وسجدوا لها طالبين منها
المدد والعون.
نعم لم تنته
الحرب عندنا، ونعلمُ علم اليقين أن ما لم يُكْمله المحتل السكسوني في بلدي سيكمله
الاحتلال الصفوي..
فانتبهوا
أيتها الصحوات واعلموا أنكم مستهدفون وأنكم في أحسن أحوالكم (مدانون) واعلموا أنكم
أصبحتم قوة ذات بأسٍ واضح، فأجمعوا أمركم وأتوا للمقاومةِ من جديدٍ صفاً، وضعوا بين
أعينكم أن ما رفعه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لن يستطيع أن يضعه
الاحتلال ولا إيران ولا المالكي، وأن ما أهانه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه
وسلم ووضعه فلن يرفعَهُ الكونُ كله ولو اجتمع له... رُفعت الأقلام وجَفت الصحف.