بسم الله الرحمن الرحيم
بيان بخصوص زيارة الأمين العام لجامعة الدول
العربية
عانى العراق
وما زال يعاني من غياب الدور العربي الفاعل فيه خصوصا بعد دخول قوات الاحتلال
الأمريكي إليه في عام 2003 وكطبيعة أي فراغ يحصل فان هذا الفراغ سوف يملأ من قبل
الآخرين وهكذا ملأ هذا الفراغ من قبل مشاريع خبيثة لا تريد الخير للعراق وأهله .
ونحن في
الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) نرحب بزيارة السيد الأمين العام لجامعة
الدول العربية ونطمئن لكل تحرك يتفهم مشكلة العراق ونتفائل ببلورة مشروع عربي موحد
في المستقبل لتخليص البلد وإنقاذه من النفوذ الأجنبي ومساعدته للنهوض من كبوته .
ونحن إذ نؤيد
هذا التحرك من قبل الجامعة العربية ، في الوقت نفسه لا نقبل ولا نرضى بسياسة الأمر
الواقع التي يريد المحتل أن يفرضها على المشهد العراقي ومن خلفه بعض الجهات
المستفيدة من هذا الواقع ونعتقد إن على الجامعة العربية أن تسعى لتصحيح الوضع السيئ
القائم الآن على الساحة العراقية وان تكون صريحة وواضحة في التعاطي مع الشأن
العراقي وان تضع يدها على الجرح وتعلم أن أساس المشكلة هو وجود المحتل وان حكومة
الاحتلال الرابعة جزء من هذا الاحتلال ومكمل له وما دعوات المصالحة إلا ذر للرماد
في العيون لان هذه الحكومة أكدت من خلال مسيرتها طائفيتها الموغلة في تهميش
المكونات والعاملة على شق صف الوحدة الوطنية ولكي يستعيد العراق عافيته لا بد من
مشروع وطني يجتمع عليه العراقيون كافة في ظل سيادة العراق ووحدته وكرامته .
المكتب
السياسي
للجبهة
الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع)
18 آذار 2009م