جديدنا : new
 

 

هل ترى ان امريكا ستدعم المالكي ليتولى فترة وزارية جديدة

نعم
لا



 
المجلة العدد العاشر : ما يجب أن يتعلمه المجاهد من الشدائد إلى النصر صفحة للطباعة

ما يجب أن يتعلمه المجاهد من الشدائد إلى النصر

التلاحم

"إن أعظم الإنجازات في الحرب والسلم يمكن تحقيقها في حالة واحدة فقط ، وهي عندما يرتبط القادة مع رجالهم برابطة مودة متينة" .

مارشال بول فون هندنبرج

"يعرف الرجال الذين خاضوا معارك من خبرتهم المباشرة أنه عندما تحين ساعة الخطر فإن الرجل يحارب لكي يساعد من بجواره" .

قائد لواء إس.إل مارشال

"عندما تميل غرائز الإنسان للشعور بالخوف والوحدة ، فإن الصحبة هي التي تجعله يشعر بالدفء والشجاعة" .

مارشال برنارد مونتجومري

"إذا بدأنا بفكرة المسؤولية فإننا نجد أن الصحبة تعني " الكل في واحد " ، فكل رجل يتحمل من موقعه الخاص وطريقه الخاص جزءاً من المسؤولية عن صالح وسعادة ومنجزات وحياة الآخرين" .

جنرال هانز فون سيكت


إن التلاحم يعني التكاتف وإنه لمن الصعب التقليل من قيمته ، كان إس إل مارشال مؤرخاً عسكرياً وقد استحدث أسلوباً فريداً في البحث التاريخي ، فقد كان يذهب إلى الخطوط الأمامية بعد الحدث مباشرة ، ويتحدث مع كل شخص يقابله من الجنود العسكريين وحتى ضباطهم وقادتهم ، وكان يقوم بعد ذلك بتحليل نتائج بحثه ، كان من أكثر الأشياء المذهلة التي اكتشفها هي عندما يكون هناك موقف حياة أو موت في معركة حيث ينسى الجنود في الحال مثاليتهم القتالية ، عندما تشتد الأمور وتقسو فإن أموراً عدّة تفقد الكثير من تأثيرها ، لكن هناك عاطفة لا تخبو أبداً كانت بمثابة دافع قوي للجنود يمكنهم أن يضحوا من أجله بحياتهم ، ما هو هذا الدافع القوي ؟ إنه عدم التخلي عن الرفاق ، إنه من الأشياء القليلة جداً التي لا تتلاشى في حمى القتال ، وقد مثل هذا الشعور حجر الزاوية في التلاحم والتكاتف والتعاون والإيثار.

هل سبق وأن رأيت فريقاً رياضياً متوسط الأداء يلعب بنفس تشكيله لفترة ، يهزم فريقاً كله نجوم ولكن أعضاءه لم يلعبوا معاً من قبل ؟ ترى ما هو السبب ؟ إنه التلاحم ولا شك .

القائد المحنك والحكيم هو الذي يعزز من وجود التلاحم والتكاتف في مؤسسته وقواته ، ففي وجوده تكون أي مؤسسة أقوى عدة مرات من المؤسسة أو القوات التي ينقصها هذا التلاحم .

ونخلص من ذلك إلى :

- التلاحم هو أهم العناصر المؤثرة في إنتاجية أي مؤسسة عسكرية أو غير عسكرية .

- التلاحم والوحدة تعني أن كل عضو في المؤسسة يتحمل مسؤولية نجاحها أو فشلها " أدبياً على الأقل " .

- من الهام جداً التذكر أن التلاحم يساعد على تشجيع الأعضاء على وضع احتياجات المؤسسة قبل احتياجاتها الخاصة .

- أثبتت الدراسات العسكرية والمدنية أنه كلما زادت درجة التلاحم في المؤسسة ارتفع معدل إنجازها وتقدمها .

- شجع أعضاء وحدتك على المشاركة في أنشطة خارج نطاق العمل ، فذلك يرفع درجة التلاحم .

الإصرار

"إنه لمن الخطورة البالغة أن تدخل حرباً وأنت غير عازم على الفوز بها" .

جنرال دوجلاس آرثر

"إذا عزمت على الاستيلاء على نتساريم ، فلا تتوان حتى تحقق ذلك" .

نابليون

"تكمن قيمة العمل في استكماله حتى النهاية" .

جنكيز خان

*"إما أن نجد طريقاً ما أو نستحدث واحداً" .

جنرال هانيبال

إن الذي يقصده الجنرالات بمقولاتهم هذه ، هو أنه إذا عزمت على الإتيان بعمل فافعله ولا تتردد ، لأن عدم بذل أقصى جهد ما هو إلا إهدار كامل للوقت والطاقة ، بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانت العزيمة تنقصك فلا تتوقع ممن يتبعونك أن يكونوا أكثر إصراراً منك ، ولذلك ، إذا تحدثت بحماس عن مدى أهمية عمل أو مهمة ما ثم تراخيت فيما يخص هذه المهمة ، فلك أن تتوقع أقل قدر من الإصرار من كل المشاركين في هذا العمل المهم .

إذا كانت المهمة حاسمة حقاً ( حديث للجنرال ماك آرثر عن الحرب ) لا يجب أن تبدأها إلا إذا كنت تنوي المضي فيها حتى النهاية ، فغير ذلك يكون غباءً وظلماً لهؤلاء الذين يتبعونك ، هذا في مجال التجارة ، أما في الحرب فهو جريمة .

لم يتخرج جنكيز خان من أكاديمية ويست بوينت أو ساند هرست أو أي أكاديمية عسكرية أخرى ، لكنه أدرك بوضوح جوهر وأهمية الإصرار ، لقد أصاب الهدف مباشرة عندما أخبرنا أن فائدة أي عمل تكمن في استكمالنا له ، كم من المشاريع الجيدة والقيمة التي شرعت فيها ولم تستكملها أبدا ؟

نخلص مما سبق لقول :

- إذا بدأت شيئا ، فعليك استكماله ، وإلا فلا تشرع فيه من البداية .

- بغض النظر عن قسوة المعركة ، أو الوقت الذي تستغرقه ... عليك أن تحسم هذا الصراع " ولو استغرق شهور الصيف كله " .

- إذا لم تستطع أن تجد طريقاً ، استحدث واحداً ، وتذكر أن قيمة العمل تكمن في استكمالك له .

- يمكننا القيام بأي شيء نتصوره ، إذا آمنا تماماً - ودونما شك - بإمكانية القيام به .

- إن الشيء لا يكتمل بمجرد الوصول إليه ، وإنما يكتمل عندما يصل إلى نهايته .

- عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها .. جرب .. وسترى " تحدّي الذات " .

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
 

يوجد حاليا (774) شخص يتصفحون الموقع