انفجار عبوة ناسفة على رتل لقوات الاحتلال في منطقة الوجيهية  (جامع)   تدمير شاحنة للاحتلال الامريكي في الرضوانية ومقتل من فيها  (جامع)   تدمير تريلة مؤن للاحتلال في منطقة الرضوانية جنوب غرب بغداد  (جامع)   اعطاب الية للاحتلال الامريكي في حي الاصلاح بالموصل  (جامع)   كتائب الايوبي تتبنى تدمير الية للعدو ومقتل ثلاثة جنود ومترجمهم   (جامع)   هل ترضون بالاتفاقية وهي تدعو الى بناء قواعد دائمة!!  (جامع)  
 
 
ماذا سيكون برأيك موقف المجموعة السياسية السنية في حكومة المالكي تجاه الاتفاقية الامنية؟

رفض الاتفاقية
تأييدها
لا ادري



نتائج
تصويتات
 

 
تحقيقات : خطبة الجمعة .....سلاح نافذ في ايدي رجال المقاومة صفحة للطباعة

خطبة الجمعة .....سلاح نافذ في ايدي رجال المقاومة

منيع محمود: توظيف الخطبة لخدمة المقاومة واجب لا خلاف عليه

أنور دبور:على الخطيب أن يحض على الجهاد ويبشر بالنصر

عبدالحفيظ المسلمي:مشروعية المقاومة تحتم على العلماء نصرتها

جامع-القاهرة

على مرالعصور كانت خطبة الجمعة هي احد الركائز الاساسية والمحركات الرئيسية لكافة حركات مقاومة الاعداء وتحرير الاوطان وكانت منها تنبعث الشرارة الاولى للنصر وهو الامر الذي تسطر بأحرف من ذهب في التاريخ الاسلامي والازهر الشريف بالقاهرة خير شاهد على هذا الأمر .


ولعل هذا الدور العظيم للخطبة يتضح بشكل كبير أيضا في مساجد بغداد التى تلعب دور كبير في بث عوامل النصر في المقاومين العراقيين وهو الشيئ الذي تنبه له الامريكان مؤخرا وبدأوا في اتخاذ العديد من السبل والخطوات للحد من هذا الدور الكبير الذي تلعبه خطبة الجمعة .

وكانت القوات الأمريكية قد قامت في غضون الاسابيع القليلة الماضية بمراقبة خطبة الجمعة في كل مساجد بغداد كما قامت بفرض طوق عسكري على القسم الاعظم من مساجد العاصمة العراقية مصطحبين معهم عراقيين مترجمين لمعرفة مضامين خطب صلاة الجمعة لانهم يخشون بالفعل ان تندلع ثورة شعبية اسلامية من المساجد ينفلت معها الوضع الامني كليا لا سيما ان الاستخبارات الأمريكية رصدت في الآونة الاخيرة مئات الخطب التي تحرض على الجهاد ضد الاحتلال الأمريكي.

كما نقل عن مصادر عراقية ان مساجد في الاعظمية وحي الدورة والسيدية والمشتل وزيونة خضعت لأكبر عملية تطويق من قوات الاحتلال الأمريكي التي بقيت ملازمة للمساجد من بداية خطبة الجمعة وحتى نهايتها في وقت كان مترجم عراقي يقوم بنقل كل ما يقوله خطيب المسجد الى الأمريكيين الذين ينوون اتخاذ اجراءات لوقف اولئك الذين يستخدمون خطب يوم الجمعة للتحريض على الجهاد ضد قوات الاحتلال منها اعتقالهم وإحالتهم الى محاكم بتهمة التعاون مع منظمات ارهابية في الخارج.

ومما سبق يتضح أن القوات الأمريكية ادركت تماما خطورة وأهمية الدور الذي تلعبه خطبة الجمعة في دعم المقاومة العراقية ولككنا ما زلنا لاندرك هذا الدور ...وفي السطور التالية نحاول توضيح أهمية الدور الذي تلعبه الخطبة في دعم المقاومة وما هو ما يمكن ان تقدمه من دعم للمقاومة العراقية .

توظيف واجب

الدكتور منيع عبد الحليم محمودـ الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف ـ يقول إن توظيف خطبة الجمعة لجعلها فى خدمة المقاومة هو واجب لا خلاف عليه ويصل الأمر إلى ان يكون ذلك نوعا من العقيدة الإسلامية التى فرضت على من أضيروا فى وطنهم ومالهم وأولادهم مقاومة العدو كما فرضت على كل المسلمين مساعدتهم بالطرق المختلفة ومن هنا كان من واجبات الدعاة وأئمة المساجد أن يوظفوا كلماتهم وخطبهم فى دعم المقاومة العراقية لا سيما مع اشتداد وطأة العدو الأمريكى ودخول المقاومة عامها الخامس0

وأضاف محمود أن الخطبة لكى تخدم المقاومة لابد ان تتضمن مجموعة من العناصر أهمها شرح أهمية المقاومة للجماهير والضوابط الشرعية لهذا الأمر مع غبراز دور المقاومة فى تحرير العديد من البلدان الإسلاميةمن تحت سيطرة الاحتلال الأجنبي ولا مانع من شرح بعض الحروب التاريخية التى كان للمقاومة وصمودها دور كبير فى الانتصار فيها مثل الحروب الصليبية على بلاد الاسلام والتى كان لرجال المقاومة دور كبير فى الانتصار فيها وجلاء الصليبيين عن بلادنا ،ايضا يجب على الداعية أن يشرح القضية العراقية للناس من خلال خطبة الجمعة ويبين ما يتعرض له العراقيين من جرائم ضد الانسانية وضد مواثيق حقوق الانسان وهو الأمر الذى من شأنه أن يصل إلى مختلف المنابر الإعلامية حتى يدرك العالم كله حقيقة ما يحدث فى بلاد الرافدين وحتى نستطيع أن نستدر عطف بعض الجهات للوقوف بجانب العراقيين فى محنتهم 0

وأشار محمود إلى أن الخطيب يمكن من خلال خطبته أن يقوم ببعض الوسائل العملية للمسلمين لكى يدعموا بها المقاومة العراقية ماديا أو معنويا فيمكنه أن يطرح بعض الأفكار الجديدة فى هذا الشأن مثل توجيه نداء للمستشفيات الموجودة فى الدول العربية والاسلامية بأن تستقبل رجال المقاومة العراقية وتعالجهم سواء كان علاجا بدنيا أو نفسيا وكذلك توجيه نداء لمؤسسات التعليم فى نفس الدول بقبول أبناء رجال المقاومة وتعليمهم بها حتى يخففوا العبء عن آباءهم وحتى يتم تخريج أجيال جديدة قادرة على حمل لواء المقاومة خلفا لآباءهم0

وأوضح محمود أن خطبة الجمعة كانت على مر العصور هى أقوى وسيلة لتوحيد المسلمين حول قضاياهم ولفت انتباههم إليها،وبالتالى يمكن للخطبة أن توحدالمسلمين على دعم المقاومة العراقية إذا ما تبنى هذا الأمرمجموعة من كبار الدعاة وأئمة المساجد المشهورين أمثال الدكتور يوسف القرضاوى والشيخ عمر عبد الكافى وكذلك غير المشهورين الذين يمكنهم تأجيج مشاعر المسلمين تجاه إخوانهم العراقيين0

مضمون الخطبة

ومن جهته يقول الدكتور أنور دبور -أستاذ الشريعة الاسلامية بكلية الحقوق جامعة القاهرةـ لا يستطيع أحد ان ينكر الدور الكبير الذى تلعبه خطبة الجمعة التى تعد من أخطر الموجهات السياسية والتربوية والأخلاقية على الإطلاق كما أنها تلعب دور هام فى تكوين الرأى العام وشحذه تجاه أى قضية من القضايا لا سيما المتعلقة بأمر شرعى يهم كافة المسلمين ويعتبرون مسئولون عنه مثل قضية الإحتلال الأمريكى للعراق ومن هنا يمكن للخطبة أن تقوم بدور كبير فى جعل كل مسلم يخرج كل ما لديه من إمكانيات مادية ومعنوية من أجل دعم المقاومة العراقية0

ويضيف دبور أن الخطبة يجب ان تتضمن العديد من الايات القرانية التى تحضنا على الجهاد وعلى الصبر في مواجهة الاعداء وتخبرنا بان نصر الله قادم لا محالة لان القران الكريم هو مرجعنا وموئلنا وملاذنا وعمدتنا ومستندنا في كل أمورنا، وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو الكتاب الذي نجد فيه قواعد حياتنا وأسرار نجاحنا،ومن هذه الايات على سبيل المثال لا على سبيل الحصر: ﴿ألم* أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون* ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾ فالله عز وجل يختبر ويمحص حتى يعلم الذين كذبوا والذين صدقوا والذين آمنوا، أيضا ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾ ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ ﴿والله غالب على أمره﴾ ﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً وأولئك هم وقود النار* كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب* قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد* قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾.

واجبات عملية

ومن جانبه يرى الشيخ عبد الحفيظ المسلمي احد علماء الأزهر الشريف أن المقاومة في كل مكان من أمكنة العالم مشروعة لأنها تعني في حقيقتها رد المعتدي ودفع الظالم، ولا فرق في هذا بين مقاوم مسلم وغير مسلم، ومقاوم عربي وغير عربي، وتتحدد وسيلة المقاومة بالمُكنة والاستطاعة، وليس ثمة وسيلة ممنوعة تجاه دحر الآثم والظالم والباغي.

وأضاف ان الخطيب يجب عليه ان يوضح مشروعية المقاومة ، فهي ترد المعتدي من صهيوني مجرم وأمريكي غادر عن أرضها وترابها وبلادها وتدفع الظالم عن عِرضها ومستقبلها وحاضرها.

ويشير انه من خلال الخطبة ايضا يمكننا ان نركز على عوامل النصر والثبات وكيفية تحقيقها وبثها في نفوس المقاومين كما يمكننا ان نتحدث عن العديد من الخطوات العملية التى يمكننا القيام بها اذا كنا لا نستطيع الوقوف في صفوف المقاومة مثل التبرع بالمال والتبرع بالكلمة الطيبة والاستعداد لتلقى المرضى لعلاجهم علاوة على الدعاء وهو سلاح نافذ يمكن ان يساعد المقاومين في تحقيق العديد من الانتصارات ايضا .

وربما تصرف المظلوم أحياناً تصرفاً غير مدروس فلا تعتبوا عليه، بل العتب واللوم والتقريع والتوبيخ وحتى اللعن على مَنْ ظلم، وعلى من أفسد، وعلى من اعتدى، وثقوا يا أمم الأرض أن المقاومة مستمرة وباقية، وقد تضعف، ولكنها - أبداً - لن تموت، ما دام الظالم سادراً، لأن الإنسانية لم تمت.

فهل من مجيب ؟! وهل من سامع ؟! وهل من عاقل ؟! أليس فيكم رجل رشيد ؟! وانا لذياك اليوم الذي سيندحر فيه الطغيان والعدو لمنتظرون، وآنئذ لا مقاومة، بل منافسة على خيرٍ ينفع البلاد والعباد. ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾.

ثلاثة أقسام مكونات خطبتي أتوجه إلى القرآن الكريم قارئاً وتالياً، أتوجه إلى الشعوب مناشداً، أتوجه إلى الغرب موضحاً ما تعنيه كلمة المقاومة ولماذا كانت المقاومة.

أسأل الله أن يبصرنا بعيوبنا، وأن يوفقنا من أجل أن نلتقي على ما ينفع البلاد والعباد، إن ربي خير مسؤول وهو حسيبي وكافي من التجأ إليه اللهم أنت حسبنا فنعم الحسب حسبنا أقول هذا القول وأستغفر الله.

*نجاحات بالجملة تلك التي حققتها المقاومة العراقية في رحلة صمودها أمام الاحتلال الأمريكي والتي بدأتها منذ خمسة سنوات وما زالت مستمرة حتى الان إلا أنها في حاجة إلى مزيد من الدعم من شتى البلدان الإسلامية حتى تستطيع أن تكمل مسيرة النضال .

والواقع يؤكد بما لا يدع مجال للشك أن هناك حالة كبيرة التخاذل من قبل الحكومات العربية والإسلامية تجاه المقاومة وهو ما يلقي بالمسئولية على الشعوب والتي لا بد أن تقوم بدور كبير في دعم تلك المقاومة ..وهناك حالة كبيرة من اللبس لدى العديد من الأشخاص حول شرعية نصرة المقاومة وهل هي فرض عين على كل مسلم أم أنها فرض كفاية أذا قام بها البعض تسقط على البعض الآخر ...في السطور التالية حاولنا الوقوف على مدى شرعية المقاومة عبر استطلاع أراء مجموعة من علماء الأزهر الشريف :-

بداية يقول الدكتور مصطفى الشكعة – الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة – أن دعم المقاومة التي تقف صامدة في مواجهة العدوان الصهيوني والأمريكي الذي احتل الأراضي المقدسة الفلسطينية والعراقية هي واجب على كل مسلم بالغ عاقل وقادر على هذا الأمر لا سيما إذا كانت الأمة الإسلامية غير قادرة على رد هذا الاحتلال وكذلك أصحاب الأرض غير قادرون على ذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه "" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ...والحديث الشريف هنا يوضح لنا أنه حرام على المسلم أن يترك أخاه المسلم وحده في مواجهة الأعداء .

ويضيف أن هناك العديد من وسائل الدعم التي يمكن أن يقدمها كل مسلم في أي مكان لعناصر المقاومة بداية من التبرع بالمال ووصولا إلى الدعاء لهم في كل صلاة وفي كل وقت وحين حيث إننا في هذا الوقت لا نستطيع الوقوف في صفوف المجاهدين لظروف البلدان الإسلامية حيث يقوم الحكام بمنع أي فرد من الانضمام إلى صفوف المجاهدين سواء في العراق أو فلسطين .

ويشير الدكتور الشكعة على أنه يجوز للمسلمين تخصيص الزكاة لصالح المقاومة و إرسال أموالها إلى المقاومين لتعضيد صمودهم في وجه المحتل الأمريكي الذي لا يخشى في الله لومة لائم والذي لا يتوانى لحظة واحدة في استخدام كافة الأسلحة المحرمة دوليا في قتل وتعذيب وتشريد المقاومين ، وكلنا يعلم ما قاله الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه في الكونجرس الأمريكي عندما قال أن الحرب على الإسلام حرب صليبية ولابد من استخدام كافة القوى في هذا الأمر ولذلك فإن علينا أن نستخدم كافة القوى التي نملكها نحن كمسلمين أيضا في مواجهة هذا العدو المحتل الغاشم ، لا سيما أن أموال الزكاة تكفي لدعم المقاومة إذا ما خصصناها لهذا الأمر .

ويتفق معه في الرأي الداعية الإسلامي الدكتور عبد الصبور شاهين -عضو مجمع البحوث الإسلامية _ في أن نصرة المقاومة فرض عين على كل مسلم قادر بالغ وعاقل أيا كانت وسيلة النصرة في هذه سواء بالدعاء أو التبرع بالمال أو حتى المعنوي لأن هؤلاء المقاومين مسلمين والأراضي المحتلة هي جزء من أرض المسلمين التي لا يجوز لنا أن نتهاون لحظة واحدة في الدفاع عنها حتى نستردها من الأعداء الذين اغتصبوها .

ويضيف أن البعض قد يذهب إلى القول بأن نصرة المقاومة فرض كفاية ويستشهد في ذلك بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان الجيش لا يحتوي على كافة المسلمين وهذا الأمر مردود عليه في أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك جيش يسعى لاسترداد أراضي المسلمين وفتح بلدان جديدة ونشر الإسلام فيها بينما نحن الآن لا نجد من يدافع عن العراق ولا عن فلسطين سوى أبناء البلدين فقط ولذلك وجب على الجميع دعمهم كما أننا هنا نتحدث عن العديد من وسائل الدعم سواء كان دعم مادي أو دعم معنوي ولا نشترط الوقوف في صفوف المجاهدين طالما أن هناك موانع تحول بيننا وبين هذا الأمر ، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الدعم سيقوي ظهر عناصر المقاومة والذين أبلو بلاءا حسنا خلال السنوات الماضية لا سيما المقاومة العراقية التي جعلت العدو الأمريكي يعترف بأنه أخطأ عندما خاض حرب العراق و أن هيبة أمريكا ضاعت بسبب هذه الحرب .

ومن جهته يرى الدكتور أنور دبور _ أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة القاهرة _ أن فقهاء الإسلام قالو أن الجهاد يكون فرض عين على أبناء البلدان التي وقعت تحت أيدي الاحتلال وفرض كفاية على بقية المسلمين ، ولكن إذا كان المحتل قوته كبيرة وله جولة عظيمة من الأسلحة فإن الجهاد في هذه الحالة يصبح فرض عين على كافة أبناء الأمة الإسلامية حتى يتم رد هذا المحتل وتحرير أرض المسلمين من تحت وطأته ومن هنا فإن دعم المقاومة العراقية تعتبر في هذه الأيام فرض عين على كل مسلم .

ويضيف أن نصرة المقاومة ودعمها يمكن أن يحدث بالعديد من الطرق ومنها تقديم الدعم المادي من أموال و أسلحة وغيرها وتقديم الدعم المعنوي وله وسائل عديدة أيضا وعلى رأسها الدعاء بالإضافة إلى الأشياء الهامة الأخرى مثل الدعم المعنوي في وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية وذلك بالحديث عن بطولات المقاومين بإيجابية والانتصارات التي أحرزوها في هذا الإطار وترويج ذلك في شتى الأبواق الإعلامية وهو الأمر الذي سيكون له مردود على رفعة همة المقاومين من جهة ، وكسر شوكة العدو من جهة أخرى .

وكان مجمع فقهاء الشريعة الإسلامية قد على أنه "لا يجوز التعاون مع المعتدين على الأراضي الإسلامية، وأن من يفعل ذلك يكون خائنا لدينه وأمته وعقيدته، ويكون محل احتقار وسخرية لأنه صادق من عادى الإسلام والمسلمين" وهو الأمر الذي ذهب إليه العديد من العلماء ومن بينهم الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر والدكتور أحمد طه ريان أستاذ الفقه المقارن وعضو مجمع فقهاء الشريعة الإسلامية والذي أشار إلى "أن القاعدة الشرعية تقول إنه إذا داهم العدو بلدا من بلاد المسلمين يجب وجوبا عينيا على كل فرد في هذا البلد أن يخرج للدفاع عن البلد، كما يجب على المسلمين معاونته.

واعتبر أن "إثارة هذه القضية الآن يمكن أن تفت في عضد المسلمين المدافعين عن البلاد المعتدى عليها، وعليه فيجب التأكيد على أنه يجب شرعا على كل من يستطيع أن يساعد المقاومة بالسلاح والمال والدعاء أن يفعل ذلك وعلى الفور".

المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا كان له أيضا رأي واضح في دعم المقاومة العراقية فور الاحتلال مباشرة حيث قال أن على الدعاة أن يعدوا الناس ويهيئوهم لمقاومة طويلة المدى، مشيرًا إلى أن "التاريخ يدلنا على أن هناك دورًا واجبًا على الدعاة المخلصين تجاه قضايا أمتهم".

وضرب العوا مثلاً بعز الدين بن عبد السلام -سلطان العلماء- الذي أفتى بعدم جواز أخذ المماليك لأموال المسلمين بهدف تجييش الجيوش لحرب التتار إلا إذا خلت من المال خزائنهم الشخصية وأنفقوا في سبيل تجهيز الجيش من رواتبهم، ومن قبلهم سار الصحابة، ومنهم من قادوا الغزوات

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

يوجد حاليا 1634 يتصفحون الموقع